تراجع إقبال الناس في ولاية نيويورك على الخروج، بعد أن دقّت السلطات الأمريكية ناقوس الخطر بسبب انتشار فيروس كورونا وتأكيد وجود ما يقارب 50 ألف حالة في الولاية. وبحلول يوم الاثنين، تحوّلت المدينة التي لا تنام إلى مدينة أشباح.

أغلقت المتاحف والمسارح والمكتبات والمدارس. وهُجرت الساحات العامّة التي كانت تزدحم عادة بالسياح وموظفي المكاتب. وخلت المطاعم والحانات، حيث كان الموظفون يستعدون لأن تصبح خدمة تقديم الطعام مقصورة على الوجبات الجاهزة وخدمة التوصيل.

اترك رد