صرح نائب الرئيس مايك بنس أن سبب تأخر الولايات المتحدة في إتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة فيروس الكورونا المستجد هو مركز السيطرة على الأمراض والوقاية والصين عبر مقابلة اجراها عبر سي ان ان صباح يوم الأربعاء. وقارن أثر وباء الكورونا المستجد على الولايات المتحدة بالاقرب لأثره على إيطاليا.

وعلل هذا التصريح بأن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية كان لايزال يقيم خطر هذا الفيروس على الامريكيين بالمنخفض في شهر كانون الثاني. وأضاف أن الرئيس لم يقلل من خطر هذا الوباء وأنه فقط “شخص متفائل”. حيث أنه من ضمن الإجراءات المبكرة التي أتخذتها إدارة ترامب في كانون الثاني (يناير) هو وقف رحلات السفر من الصين وتكوين فريق عمل في البيت الأبيض لمكافحة فيروس الكورونا المستجد.

من ناحية ثانية، قال نائب الرئيس أن الصين كانت أكثر شفافية فيما يتعل بهذا الفيروس مما كانت عليه بالنسبة للأمراض المعدية الثانية في آخر 15 عاماً.

وقال بنس أيضًا إنه لا يعتقد أن الأمر الوطني بالبقاء في المنزل ضروري وإن الإدارة تدعم أوامر مثل تلك التي صدرت في ولايات مثل كاليفورنيا واشنطن، لكنها ليست ضرورية في الاماكن الأقل تضررا من الفيروس.

من الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة تضم حاليا 180 ألف مصاب وأكثر من 3500 وفاة، وهو الرقم الاعلى عالمياً.

اترك رد