Photo by Julien Harneis via Flickr

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يوم 26 نيسان (أبريل) عن إقامة الحكم الذاتي وحالة الطوارئ في المناطق التي يسيطر عليها في جنوب البلاد. وشكّلت هذه الخطوة صدمة للحكومة المعترف بها دولياً حيث قد تؤدي إلى إعادة تأجيج الصراع.

وأعزى المجلس بإن الحكومة اليمنية لم تفعل شيئا بعد اتفاق الرياض الذي تم في تشرين الثاني (نوفمبر) العام الماضي. حيث نص الإتفاق على تفعيل دور سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية، وإعادة تنظيم القوات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع، وإعادة تنظيم القوات الأمنية تحت قيادة وزارة الداخلية، وشدد على الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة لكافة أبناء الشعب اليمني ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي. وكان المجلس قد أعلن وقفاً لإطلاق النار والحكومة اليمنية في 9 نيسان (أبريل) مدته 30 يوماً لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد تم تمديدها لشهر رمضان.

وقال وزير الإمارات للشؤون الدولة الخارجية، أنور محمد قرقاش، بأن الإحباط بسبب التأخير في تنفيذ اتفاقية الرياض عليه ألا يكون سبباً لتغيير الوضع من طرف واحد. من ناحية ثانية، وصفت الحكومة اليمنية عبر وزير خارجيتها محمد الحضرمي في تغريدة على تويتر بأن هذا: «إعلان رفض وانسحاب تام من اتفاق الرياض».

هدأ الصراع القائم في اليمن منذ عام 2014 آواخر العام الماضي بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين الذين يسطيرون على عدن، بعد ما تسبب بأكثر من  100 ألف وفاة وإنتشار العديد من الأمراض كالكوالير وسوء تغذية المؤدي إلى المجاعة، حيث تأزم الصراع مرة اخرى في عدد من المدن الساحلية هذا العام.

اترك رد