By Nadim Kobeissi via Flickr
أرشيفية (طرابلس، تشرين الثاني)

أشتبك متظاهرون في طرابلس شمالي لبنان مع قوات الجيش ليلة الثلاثاء 28 نيسان (أبريل)، مما أودى بحياة إحدى المتظاهرين.

وكانت مجموعات من المتظاهرين قد أضرموا النار ببعض البنوك وحطموا واجهاتها، إحتجاجاً على الوضع الإقتصادي المتأزم في لبنان، حيث زادت إجراءات الحظر لتفشي فيروس كورونا المستجد من المعاناة المادية التي يعاني منها اللبنانيون. وأدت هذه الأحداث بالجيش إلى إستخدام الغاز المسيل للدموع.

وأوضح الجيش اللبناني من جهته في بيان له أنه: «نتيجة أعمال الشغب التي حصلت ليل أمس في ساحة النورــــ طرابلس أصيب 50 عسكريّاً من بينهم 6 ضباط، وقد أوقفت وحدات الجيش في الساحة المذكورة 19 شخصاً لإقدامهم على رمي المفرقعات ورشق عناصر الدورية بالحجارة وافتعال أعمال شغب وإحراق مصارف وعدد من الصرّافات الآلية».

كما أوضح الجيش في تغريدة لاحقة على موقع تويتر: «تعرب قيادة الجيش عن بالغ اسفها لسقوط شهيد خلال احتجاجات الامس وتتقدم باحر التعازي لذويه وتؤكد انها فتحت تحقيقا بالحادث». كما أعربت قيادة الجيش في ذات التغريدة عن تأكيدها على حق التعبير عن الرأي السلمي والإلتزام بالإجراءات الأمنية.

طالب حسان دياب، الذي أتى رئيساً للوزراء بعد إحتجاجات تشرين الأول (أكتوبر)، بمنح حكومته فرصةً للإصلاح خاصة في ظّل الظروف الحالية الصعبة.

اترك رد