Protests against Haftar in Berlin, January 2020 (expressive)
By Leonhard Lenz / CC0

أعلن اللواء المتقاعد الليبي خليفة حفتر في رسالة متلفزة تنصيب نفسه قائداً للبلاد يوم الأثنين 27 نيسان (أبريل)، بسبب ما سمّاه «تفويضاً شعبياً».

وصرّح حفتر بأن إتفاق الصخيرات، وهو اتفاق شمل أطراف الصراع في ليبيا عام 2015 برعاية أممية لإنهاء الحرب الأهلية الليبية ، إتفاق «مشبوه» ويُعتبر من الماضي.

وعبرت العديد من الأطراف مثل الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وروسيا وقطر وتركيا عن رفضها لهذه الخطوة، وأعتبرتها إنقلاباً على حكومة معترف بها دولياً. كما أكدت الأطراف الدولية بإن الإتفاق السياسي هو الطريق الوحيد للتوصل إلى حل سلمي وديموقراطي.

وشهدت جنوب العاصمة الليبية طرابلس يوم الأربعاء تبادلا للقصف، في خطوة ترمي بها حكومة الوفاق الوطني لقطع الطريق على قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر. بينما بيّن متحدث بإسم قوات حفتر ليلة الأربعاء بأن «الجيش الوطني الليبي» التابع للواء يعلن عن وقف إطلاق النار لنهاية شهر رمضان، إستجابة لطلبات المجتمع الدولي والدول الصديقة.

من جهة ثانية، عبرت الحكومة الليبية المعترف بها دولياً بأنها ستواصل القتال شرقي البلاد، وأنها لا تثق أن الجيش الوطني الليبي ليحترم قرار وقف إطلاق النار.

ويرى مراقبون أن قرار وقف إطلاق النار يأتي لشراء الوقت من قبل قوات حفتر كي تستجمع قواها بعد خسائر متتالية إلحقت بها قوات الحكومة الليبية التابعة لحكومة فايز السراج.

اترك رد