The Media Office of the Prime Minister of Iraq / CC BY (https://creativecommons.org/licenses/by/2.5)

صادق البرلمان العراقي على حكومة الرئيس المكلف مصطفى الكاظمي ليلة الأربعاء 5 آيار (مايو)، حيث أتت هذه المصادقة بعد 5 أشهر من الفراغ الحكومي الذي غطته تصريف أعمال في وضع متأزم داخلياً وإقليمياً

وكانت تسميه الكاظمي، الذي كان رئيساً سابقاً لجهاز المخابرات، قد جائت بعد رفض عدنان الزرفي ومن قبله محمد توفيق علاوي من قِبل البرلمان والفعاليات الشعبية.

وقد استقالت حكومة رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي، على خلفية اندلاع مظاهرات طالبت بمحاربة الفساد وتنحي النخبة الحاكمة والقضاء؛ خسر فيها حوالي 400 من المتظاهرين حياتهم بسبب أشتباكات مع القوى الأمنية والمليشيات القريبة من بعض الأحزاب.

ووافق البرلمان على التشكيلة الحكومية بعد تكليف الكاظمي منذ نيسان (أبريل) رافضاً 4 أسماء من أصل 18.

وقال رئيس الوزراء الجديد بأن أولويات حكومته هي مكافحة فيروس كورونا وتشريع قانون للموزانة، كما إيضا ينوي محاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة وإعادة النازحين.

وقد تواجه حكومة الكاظمي تحديات إقتصادية بسبب إنخفاض أسعار النفط، ومحاربة وباء فيروس كورونا المستجد. كما عليها تحقيق توافق شعبي وتحقيق العدالة الإجتماعية للعراقيين.

اترك رد