Photo by zhang kaiyv on Pexels.com

أصدرت الصين ليلة الأحد 10 آيار (مايو) بياناً مكونا ً من ثلاثين صفحة تدحض به كل الإتهامات الأمريكية المتعلقة بكون الصين متهمةً بكونها مُصدرة لفيروس كورنا المستجد، وعدم شفافيتها حول ظروف تفشي الفيروس في الصين وعالمياً.

وأقتبست الصين في بداية البيان الرئيس الأمريكي السادس عشر أبراهام لينكولن قوله: «يمكنك خداع كل الناس في بعض الأحيان، وبعض الناس كل وقت، لكن لا يمكنك خداع كل الناس كل وقت».

وركز البيان على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي زعم وجود أدلة كثيرة أن الفيروس نشأ في مختبر في ووهان، رافضةً هذا الإتهام أو إتهامها بحجب أي معلومات عن الفيروس. وشددت على عدم وجود أي أدلة تشير أن الفيروس من صنع الإنسان كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشككت الصين في رواية أن الفيروس بدأ في الصين أصلاً، موضحةً أن لا دليل قطعي أثبت هذه النظرية إلى حد اللحظة.

وأكد البيان أن الخفافيش ليست جزءاً من النظام الغذائي الصيني، وأشارت لعدم وجود «الأسواق الرطبة» التي يتم عرض وبيع وطبخ الحيوانات البرية الحية، لأنها كانت قد أصدرت تشريعات تحظر جميع عمليات الصيد والتجارة غير المشروعة للحيوانات البرية.

بل وأتهمت الصين في بيانها النيويورك تايمز وبي بي سي وآي بي سي وغيرها من وسائل الإعلام الرئيسية في الغرب بربط الفيروس بالمجتمعات الآسيوية، مما سبب عنصرية ومضايقات لهذه المجتمعات.

ونفى البيان محاولة الصين التأثير على الإنتخابات الأمريكية للحيول بعدم إنتخاب دونالد ترامب لمدة رئاسية ثانية.

وأرتفعت نسبة جرائم الكراهية ضد الأمريكين الآسيوين في الولايات المتحدة منذ بداية الأزمة بتسجيل أكثر من 1100 حالة بالتعرض للإشخاص لفظياً أو جسدياً، حسب مجلس آسيا والمحيط الهادئ للسياسات والتخطيط.

ولم يرد أي تعليق لحد اللحظة من الرئيس الأمريكي أو وزير الخارجية على هذا البيان.

اترك رد