مظاهرات غاضبة بعد وفاة جورج فلويد على يد الشرطة في مينيسوتا وترامب يوجه إلى تحقيق فدرالي في الأمر

خرج الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع مينيابوليس في ولاية مينيسوتا مساء الثلاثاء احتجاجاً على وفاة جورج فلويد، 46 عاماً، الأمريكي من أصل أفريقي الذي توفي بعد أن ضربه ضابط شرطة أبيض في رقبته.

وكانت قوات مكافحة الشغب في المكان لإحتواء الحشود، حيث أطلقت الغاز المسيل للدموع والقنابل اليدوية والرصاص المطاطي على التظاهرة الغاضبة.

وكانت الدورية أوقفت لأنه مشتبه به بالقيام بأعمال تزوير وطلبت منه الإبتعاد عن سيارته، الذي قاومهم بحسب قولهم، مما أدى بهم إلى التعرض له جسدياً. وقام الشرطي الذي توفي فلويد على يديه قد وضع ركبته على رقبة فلويد الذي كان يصيح: «لا أستطيع التنفس»، لمدة سبع دقائق بحسب الفيديو المنتشر. وتناقل ناشطون معلومات أن هذا النوع من التعرض للمواطنين ليس جزاءاً من تدريب الشرطة الرسمي.

وقد تم التعرف على الضابطين الذين شوهدوا في الفيديو، وقام عمدة المدينة بطرد أربعة ظباط بسبب الحادثة، بينما يتخذ القضاء مجراه. وكان الظابط الذي توفي فلويد على يديه عليه شكاوى كثيرة بسبب إستخدام القوة المفرط.

وكان الرئيس ترامب قد أصدر أمراً لوزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي بالتحقيق في وفاة جورج فلويد، واصفاً الوضع بأنه «حزين للغاية».

جورج فلويد بالاصل من هيوستن في تكساس، وكان يعمل حارساً لمطعم في مينيسوتا قبل أن يتم تسريحه بسبب حظر التجول الذي سببه فيروس كورونا. وقالت عائلته وجيرانه أنه كان شخصاً محبوباً ومسالماً.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.