رفعت جمعية فلوريدا التعليمية النقابية دعوى قضائية يوم الاثنين ضد الحاكم رون ديسانتيس ووزارة التعليم في الولاية لمنع إعادة فتح المدارس نهاية شهر آب (أغسطس). وكان سبب رفع الدعوى هو قلق النقابة من خطة إفتاح المدارس في فلوريدا بعد تفشي فيروس كورونا المستجد التي اعتبروها غير آمنة وبالتالي تشكل انتهاكا لدستور الولاية.

وقالت الدعوى في نصها: «ينص دستور فلوريدا على توفير ما يكفي من الأحكام بموجب قانون من أجل نظام موحد وفعال وآمن ومضمون وعالي الجودة للمدارس العامة المجانية». وطالبت الدعوى بتطوير التعليم عبر الإنترنت وتسهيل الاتصال بالإنترنت وتوفير الاتصال واجهزة الحاسوب. كما طالبت بأن يتم تجهيز المدارس عند اعادة فتحها بمعدات الحماية الشخصية للموظفين والطلبة، والامتثال للمبادئ التوجيهية لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بشأن الإبعاد الجسدي وتركيب محطات تعقيم كافية.

وقال فريدريك إنجرام، رئيس الجمعية التي تضم حوالي 145 ألف مُدرس، في بيانً له: «الحاكم بحاجة لقبول حقيقة الوضع هنا في فلوريدا حيث خرج الفيروس عن نطاق السيطرة». وأضاف: «إنه بحاجة إلى قبول العلم المتطور. يبدو الآن أن الأطفال الذين يبلغون من العمر 10 أعوام أو أكثر قد يمرون على فيروس كورونا بسهولة مثل البالغين».

وعلق الحاكم رون ديسانتيس خلال مؤتمر صحفي يوم الإثنين قائلاً: «لا نريد أن يتخلف الناس عن الركب، ونريد حقًا أن نركز على المصالح الفضلى لطلابنا وأن نعطي الآباء أقصى قدر من الخيارات حتى يتمكنوا من اتخاذ أفضل قرار يمكنهم القيام به».

وكانت ولاية فلوريدا قد اتجهت للتعليم عن بعد انتشار فيروس كورونا المستجد. وفي 6 ايار (مايو) أصدر مفوض التعليم ريتشارد كوركوران أمراً طارئاً ينص على إعادة فتح المدارس في نهاية شهر آب (أغسطس). وأعطت الخطة الحالية الأهالي عدة خيارات منها حضور الطلبة في الصفوف أو التعلم عن بعد أو خطة مشتركة بين نوعي التعليم.

منذ بداية شهر تموز (يوليو) تجاوز عدد الإصابات اليومي بفيروس كورونا المستجد في الولاية 9 الاف حالة على الأقل يومياً، ما عدا يوم 5 تموز (يوليو). ويرى البعض أنه من المقلق إعادة الطلبة إلى المدارس الشهر القادم، خاصةً بعد أن وصل عدد الإصابات في الولاية إلى حوالي 700 ألف وتجاوز عدد الوفيات 5 الاف وفاة.

اترك رد